(ومعنى العاديّ: ما قَدُمَ خَرَابُهُ) يعني: لا أن يكون منسوبًا إلى عاد كما هو مقتضاه (¬١).
وقال في "المبسوط": وعن طاووس (¬٢) قال: قال رسول الله ﵇: «إِنَّ عَادِىَّ الْأَرْضِ لله وِلِلرَّسُوْلِ فَمَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ» (¬٣)، والمراد منه: الموات من الأرض، سمّاها عادِيًّا على معنى أنّها خربت على عهد عاد، وفي العادات الظاهرة ما يوصف بطول مضي الزمان عليه ينسب إلى عاد فمعناه: ما تقدم خرابه فيما يعلم أنه لا حَقَّ لأحدٍ فيه (¬٤).
وقوله: (وإذا لم يعرف مالكه) (¬٥) من/ تتمة قول محمد/، [ينبغي] (¬٦) (إذا لم يعرف مالكه يكون لجماعة المسلمين) (¬٧) كمن مات وترك مالاً ولم يترك وارثاً فلا يكون [لواحد] (¬٨) أن [يتملك] (¬٩) على التخصيص (¬١٠).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 137 (SanadKitab #811, hlm. urut 4538)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.