والعَطَنُ والمَعْطِنُ: مناخ الإبل ومبركها حول الماء (¬١).
[حريم الآبار]
يُقال: ينضح الزّرع بالنّاضح: أي يسقى الزّرع بالنّاضح وهو السَّانِيَة (¬٢)، وإنما قدر حَرِيْم (¬٣) بئر العطن بأربعين ذراعاً/ وحريم بئر الناضح بستين [ليُفْرَق] (¬٤) بين ما يسقى منه باليد في العطن وبين ما يسقى منه بالناضح وهو البعير، كذا في "الْمُغْرب" (¬٥).
(ثم قيل: الأربعون من كلّ الجوانب) (¬٦) أي: من كلّ الجوانب الأربع بأن يكون من كلّ جانب عشرة أذرع؛ لأنّ ظاهر لفظ الحديث وهو ما رواه الحسن (¬٧) أن رسول الله ﵇ قال: «مَنْ حَفَرَ بِئْرَاً فَلَهُ مَا حَوْلَهَا أَرْبَعُوْنَ ذِرَاعَاً عَطَنًا لِمَاشِيَتِه» (¬٨) بجميع الجوانب ﴿الأربع﴾ (¬٩) (¬١٠).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 143 (SanadKitab #811, hlm. urut 4544)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.