ضَفَّةُ النَّهْر: جَانِبُهُ؛ بالكسر والفتح (¬١)، كذا في "الْمُغْرِب" (¬٢).
[الشركة في الماء والكلأ والنار]
(«النَّاسُ شُرَكَاءُ فِيْ ثَلَاثٍ» (¬٣).
فإن قلتَ: كان القياس أن يقال: في ثلاثةٍ، تغليباً للمذكّر على المؤنّث؛ لأنّ الأصل هو المذكّر.
قُلتُ: الاستعمال في فصيح الكلام إذا لم يُذْكر المعدود أن يُذْكر على لفظ المؤنّث، كما في قولِه ﵇: «مَنْ صَامَ رَمضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّال» (¬٤)؛ الحديث، [والصّوم] (¬٥) إنّما يتحقّق في الأيّام لا في اللّيالي، والتّأنيث باعتبار اللّيالي، ولكن ﴿لمَّا﴾ (¬٦) لم يذكر المعدود وهو الأيّام ذكره مؤنثاً، والمعنى فيه هو النظر إلى لفظ الأعداد وهو مؤنّث (¬٧).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 155 (SanadKitab #811, hlm. urut 4556)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.