فجمع الوادي على الأودية على غير قياس، كأنه جمع ودي؛ مثل سري وأسرية للنّهر، وأصل التركيب يدل على الجري والخروج، فسمّى الوادي به؛ لأن الماء يدي فيه، أي: يجري ويسيل، فكان فيه إطلاق لاسم الحال على المحل، كذا في "الصحاح" وغيره (¬١).
[الانتفاع بمياه الأنهار]
(كجَيْحُوْن (¬٢) (¬٣) وهو نهر خوارزم (¬٤)، (وسيحون (¬٥) (¬٦) نهر التُّرْك (¬٧)، (ودجلة) (¬٨) نهر بغداد (¬٩)، (والفرات) (¬١٠) نهر الكوفة (¬١١).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 154 (SanadKitab #811, hlm. urut 4555)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.