Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 24, halaman 7

  1. كتاب الرهن
  2. [يد العدل كيد المرتهن]

(وَلَو دَفَعَ العَدْلُ إِلَى الرَّاهِنِ أَو المُرْتَهِنِ ضَمِنَ (¬١) أي: ضمن قيمة الرّهن لأنّه لو دفعه إلى المُرْتَهِنِ دفع إليه ملك الغير وإن دفعه إلى الرّاهن؛ فَلِأنّه أبطل اليد على المُرْتَهِنِ.

(لا يَقْدِرُ (¬٢) أي: لا يقدر العدل، (أَنْ يَجْعَلَ القِيْمَةَ رَهْناً فِي يَدِهِ (¬٣)؛ لأنَّ القيمة وجبت ديناً في ذمَّته فلو جعلها رهناً في يده صار الواحِد (قَاضِياً (¬٤) ومُقْتَضِياً (¬٥) ما عليه. ذكره في الذَّخيرة (¬٦) (¬٧).

(وَإِنْ تَعَذَرَ إِجْمَاعُهُمَا (¬٨) يَرْفَعُ أَحَدُهُمَا (¬٩) أي: يرفع العدل أحدهما (¬١٠) (¬١١) (إِلَى القَاضِي (¬١٢).

(وَلَو فَعَلَ ذَلِكَ) (¬١٣) أي: لو جعل [القيمة في يد العدل (وَقَدْ ضَمِنَ العَدْلُ (¬١٤) فإن] (¬١٥) (القِيْمَةَ بِالدَّفْعِ (¬١٦)، والحال أنَّ العدل ضمن القيمة بسبب دفع الرّهن (إِلَى الرَّاهِنِ، فَالقِيْمَةُ سَالِمَةٌ لَهُ (¬١٧) أي: للعدل؛ لأنَّه لا وجه إلى أن يأخذه (¬١٨) الرَّاهن؛ لأنَّه وصل إليه عين ماله، ولا وجه إلى أن يأخذه المرتهن لأنَّه وصل إليه حقه فتبقى القيمة سالمة [للعدل] (¬١٩).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 7 (SanadKitab #811, hlm. urut 4771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.