(وَأَصْلُهُ: أَنَّ النُّقْصَانَ (¬١) مِن [حَيثُ] (¬٢) السِّعْرُ لا يُوجِبُ سُقُوطَ الدَّينِ (¬٣) (¬٤) حتى لو كان الرهن على حاله فنقص سعره فالراهن يطالب بجميع الدين عند رد المرتهن الرهن إلى الراهن (¬٥).
وقوله: (حَتَّى لا يُزَادَ (¬٦) عَلَى دِيَةِ الحُرِّ) (¬٧) نتيجة قوله: (كَانَ مُقَابَلاً بِالدَّمِ (¬٨) (¬٩).
(أَو نَقُولُ (¬١٣): لا يُمكِنُ أَن يُجعَلَ (¬١٤) مُستَوفِياً الأَلفَ بِمَائَةٍ (¬١٥) أي: مستوفياً ألف الدين بمقابلة مائة الرهن وهي المائة التي غرمها الحر بقتل الرهن فجعلت رهنًا مكان العبد المقتول (¬١٦).
وهذا هو الفصل الذي يستدل به زفر ﵀ (¬١٧).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 46 (SanadKitab #811, hlm. urut 4810)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.