Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 24, halaman 49

  1. كتاب الرهن
  2. [المراد بالجناية على النفس]

(لا يَسقُطُ شَيءٌ مِنَ الدَّينِ عِندَنَا لِمَا ذَكَرْنَا (¬١) إشارة إلى قوله لنا: (أَنَّ نُقْصَانَ السِّعرِ عِبَارَةٌ عَن فُتُورِ رَغَبَاتِ النَّاسِ (¬٢) إلى آخره (¬٣).

(كَالمَبِيعِ (¬٤) إِذَا قُتِلَ قَبْلَ القَبْضِ، وَالمَغْصُوبِ إِذَا قُتِلَ فِي يَدِ الغَاصِبِ (¬٥) أي: إذا قتلهما العبد ودُفع (¬٦) العبدُ القاتل مكانهما.

وإنما قيد فيهما: بالقتل؛ لأن سعرهما لو نقص مما كانا عليه من وقت البيع [والغصب] (¬٧) لا خيار للمشتري والمغصوب منه، بل يأخذهما من غير خيار.

أما لو قتلهما عبد فدفع مكانهما: يتخير المشتري بين أن يأخذه بكل الثمن، وبين أن يفسخ البيع لتغير المبيع، وفي الغصب يتخير (¬٨) المغصوب منه بين أن يأخذ [مكان] (¬٩) المدفوع [منه مكانه] (¬١٠)، وبين أن يطالب الغاصب بقيمة المقتول إلى هذا أشار الإمام المحبوبي (¬١١) ﵀ في الجامع الصغير (¬١٢) وصاحب الإيضاح في الإيضاح (¬١٣).

(وَأَنَّهُ مَنْسُوخٌ (¬١٤) (¬١٥)

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 49 (SanadKitab #811, hlm. urut 4813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.