فإن لم تظهر فهي (الحَارِصَةُ (¬١) وإن أظهرت فلا تخلو: إما أن تُسَيِّل [الدَّم] (¬٢) بعد الإظهار أم لا؟
فإن لم تُسيِّل فهي (الدَّامِعَةُ (¬٣) (¬٤) وإن سيَّلت فلا تخلو: إمّا أن تقطع بعض اللحم مع تسييل الدَّم أم لا؟
فإن لم تقطع فهي (الدَّامِيَةُ (¬٥) وإن قطعت فلا تخلو: إمَّا أن تقطع أكثر اللَّحم الذي بينه وبين العظم أم لا؟
فإن لم تقطع أكثر اللَّحم فهي (البَاضِعَةُ (¬٦)، وإن قطعت أكثر اللَّحم فلا تخلو: إما إن أظهرت الجلدة الرقيقة الحائلة بين اللَّحم والعظم أم لا؟
فإن لم تظهر فهي (المُتَلاحِمَةُ (¬٧).
وإن أظهرت فهي (السِّمْحَاقُ (¬٨) (¬٩) (¬١٠).
ثم لو تعدَّت الشجَّة من إظهار الجلدة فلا تخلو: إما إن انحصرت على إظهار العظم أم لا؟
فإن انحصرت فهي (المُوضِحَةُ (¬١١) وإن لم تنحصر على إيضاح العظم فلا تخلو: إمَّا إن انحصرت على كسر العظم أم لا؟
فإن انحصرت فهي القاسمة (¬١٢) وإن لم تنحصر فلا تخلو: إمَّا إن انحصرت على نقل العظم وتحويله من غير وصول إلى الجلد (¬١٣) التي بين العظم والدِّماغ أم لا؟
فإن انحصرت فهي (المُنَقِّلَةُ (¬١٤) وإلا فهي العامة (¬١٥) وهي العاشرة.
ولم يذكر ما بعدها وهي الدَّامغة بالغين المعجمة، وهي التي تُخرج الدماغ؛ لأنَّ النفس لا تبقى [بعدها] (¬١٦) عادة فكان ذلك قتلاً لا شجَّة على ما يجيء في الكتاب والكلام في الشجَّة لا في القتل.