فلأن يعتبر الترجيح بالحرية أولى، وكذلك إمامة الفاسق (¬١) جائزة عندنا، وقال مالك (¬٢) (¬٣): لا يجوز الصلاة خلفه؛ لأنه لما ظهرت منه الخيانة في الأمور الدينية فلا يؤتمن في أهم الأمور، ولكنا نقول (¬٤): إن عبد الله بن عمر (¬٥)، وأنس بن مالك (¬٦) وغيرهما من الصحابة ﵏، وكذلك التابعون (¬٧) كانوا يصلون خلف الحجاج صلاة الجمعة وغيرها مع أنه كان أفسق أهل زمانه حتى قال الحسن (¬٨) لو جاءت كل أمة بخبيثاتها وجئنا بأبي محمد لغلبناهم (¬٩).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 9 (SanadKitab #811, hlm. urut 715)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.