وفي رواية مبسوط شيخ الإسلام (¬١): قال عمر بن عبد العزيز (¬٢): لو جاءت كل أمة بجناياتها وجئنا بأبي محمد لغلبناهم، يعني: الحجاج (¬٣). وروي أن الحجاج كان يخطب يوم الجمعة فأطال الخطبة حتى كاد يدخل وقت العصر فقام ابن عمر رضي الله [عنه] (¬٤) فقال: أقصر يا مكثار ألزمك الله المأثم كما ألزمتني، فلما فرغ الحجاج من صلاته دعا ابن عمر ليقتله، فقال: أما تخشى أن الله تعالى يسلطني على مالك فآخذه، أو على دمك فأهريقه، أو على نفسك فأضربها، فقال ابن عمر ﵁: أما يكفيني أني صليت خلف رسول الله ﵇، وخلف أبي بكر وعمر، والآن أصلي خلفك وأنت من أفسق الناس (¬٥)، فثبت أن إمامة الفاسق جائزة، ولأن الفاسق يصلح شاهدًا وقاضيًا (¬٦)، فيصلح إمامًا في الصلاة بالطريق الأولى (¬٧).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 10 (SanadKitab #811, hlm. urut 716)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.