وأما (¬١) الأعمى فالكراهة لما ذكر في الكتاب (¬٢)، وأما الجواز (¬٣) (¬٤) فإن النبي ﵇ استخلف ابن أم مكتوم (¬٥) على المدينة مرة، وعتبان بن مالك (¬٦) مرة، وكانا أعميين والبصير أولى؛ لأنه قيل لابن عباس ﵁ (¬٧) بعد ما كف بصره: ألا تؤمّهم؟ قال: وكيف أؤمهم وهم يسوونني إلى القبلة (¬٨).
وفي مبسوط شيخ الإسلام (¬٩): وهذا إذا كان من البصراء (¬١٠) من هو أفضل منه، فأما إذا لم يكن غيره أفضل منه فإنه يؤم، ويكون أولى (¬١١)، ألا ترى أن رسول الله ﵇ استخلف ابن أم مكتوم بالمدينة حين خرج في غزوة تبوك (¬١٢)؛ لأنه لم يكن أحد أفضل منه، وكذلك جابر (¬١٣) وعتبان بن مالك يؤمان بعدما كف بصرهما.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 11 (SanadKitab #811, hlm. urut 717)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.