وفي غيره بالدلالة (¬١) (¬٢). قوله ﵇ (¬٣): «من أم قومًا … » (¬٤) الحديث.
هذا حديث بدأ به محمد ﵀ باب (¬٥) القيام في الفريضة من «المبسوط» (¬٦)، ثم قال: وفي هذا دليل على أنه لا ينبغي للإمام أن يطول القراءة على وجه يمل القوم لقوله ﵇: «إن من الأئمة الطرادين» (¬٧) ولما شكا قوم معاذ (¬٨) إلى رسول الله ﵇ تطويل القراءة
دعاه قال الراوي: فما رأيته في موعظة (¬٩) أشد منه في تلك الموعظة قال: «أفتان أنت يا معاذ؟ -قالها ثلاثا- أين أنت من ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ (¬١٠) ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)﴾ (¬١١) (¬١٢). وقال أنس ﵁: ما صليت خلف أحد أتم وأخف مما صليت خلف رسول الله ﵇ (¬١٣). وروي أنه ﷺ قرأ بالمعوذتين في صلاة الفجر يومًا فلما فرغ قالوا: أوجزت، قال: «سمعت بكاء صبي، فخشيت على أمه أن تفتن» (¬١٤)، فدل أن الإمام ينبغي له أن يراعي حال قومه (¬١٥).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 14 (SanadKitab #811, hlm. urut 720)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.