Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 3, halaman 23

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الإمامة
  3. [إمامة الصبي]

قلت: إنما لم يعكس، أما الترجيح فعل النبي على فعل غيره إذ هو ﵇ مقتدًى من كل وجه قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ (¬١) فيجعل الأفضل فعل من هو المقتدى/ من كل وجه، وإما لأن الفعلين لما تعارضا رجحنا جانب التقدم بحديث عبد الله بن عوف ﵀ (¬٢) أورده شيخ الإسلام ﵀ في «المبسوط» عن النبي ﵇ أنه قال: «إذا كان ثلاثة في سفر، فتقدم أحدهم ليؤمهم، فإذا أمهم فذاك أميرهم أمره رسول الله ﵇ أمروه أم لم يؤمروه» (¬٣) فقد أخبر أنهم إذا كانوا ثلاثة يتقدم الإمام.

[إمامة الصبي]

قوله ﵇: «أخروهن من حيث أخرهن الله» (¬٤).

وفي الأسرار: وحيث عبارة عن المكان ولا مكان يجب تأخيرهن إلا مكان الصلاة، وقيل: يجوز أن يكون للتعليل (¬٥)، يعني كما أخرهن الله في الشهادات والإرث والسلطنة وجميع الولايات كذا وجدت بخط الأستاذ ﵀ (¬٦).

وأما عدم جواز إمامة الصبي (¬٧) فمذهبنا، وعلى قول الشافعي ﵀: يجوز إمامة الصبي بناء على أن اقتداء المفترض بالمتنفل يجوز عنده (¬٨)، والفعل (¬٩) يصح من الصبي (¬١٠) نفلًا لا فرضًا، كذا في «المحيط» (¬١١).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 23 (SanadKitab #811, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.