قلنا: يمنع عدم (¬١) اشتراطه النية على قول الكرخي (¬٢) (¬٣)، فإن عنده لا يصح هو (¬٤) أيضًا بدون النية، ولئن سلمنا فنقول ثمة لا يلحقه الفساد بسبب الاقتداء، فإن القارئ لو صلى وحده والأمي وحده وأمكن الأمي الاقتداء به يفسد صلاته دل أن الفساد ليس بسبب اقتداء به حتى يدفع الفساد عن نفسه بترك النية، وأما هنا (¬٥) فساد صلاة الإمام بسبب اقتدائها لا غير فيوقف (¬٦) على التزامه، كذا في مبسوط شيخ الإسلام (¬٧)، والمحيط (¬٨).
ولكن ذكر في الكتاب الصحيح أنه يجوز صلاة الأمي فيما إذا صلى القارئ منفردًا على ما يأتي (¬٩)، وقد ذكرنا قبل هذا ما ذكره الإمام المحبوبي (¬١٠) أن محاذاة الأمرد (¬١١) أيضًا تفسد صلاة الرجل عند البعض (¬١٢) (¬١٣).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 32 (SanadKitab #811, hlm. urut 738)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.