Lewati ke konten

Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 5, halaman 1792

  1. [كتاب المناسك]
  2. [باب دخول مكة والطواف]

٢٥٨٢ - وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ﵂ قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي بِنْتُ أَبِي تُجْرَاةَ قَالَتْ: دَخَلْتُ مَعَ نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ دَارَ آلِ أَبِي حُسَيْنٍ، نَنْظُرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَرَأَيْتُهُ يَسْعَى، وَإِنَّ مِئْزَرَهُ لَيَدُورُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ( «اسْعَوْا فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ» ) . رَوَاهُ فِي: " شَرْحِ السُّنَّةِ " وَرَوَاهُ أَحْمَدُ مَعَ اخْتِلَافٍ.

ــ

٢٥٨٢ - (وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ) : أَيِ: الْحَجَبِيِّ، اخْتُلِفَ فِي رُؤْيَتِهَا ﷺ قَالَهُ الْمُؤَلِّفُ. (قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي بِنْتُ أَبَى تُجْرَاةَ) : بِضَمِّ التَّاءِ، وَسُكُونِ الْجِيمِ، وَقِيلَ: بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْمَلَكِ. وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: بِتَاءٍ فَوْقِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ، فَجِيمٍ سَاكِنَةٍ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمُوَافِقُ لِمَا فِي النُّسَخِ الْمُصَحَّحَةِ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا الْمُصَنِّفُ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ الْهُمَامِ: اسْمُهَا: حَبِيبَةُ، إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ. (قَالَتْ: دَخَلْتُ مَعَ نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ دَارَ آلِ أَبِي حُسَيْنٍ، نَنْظُرُ (إِلَى) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) : أَيْ: لِنَتَشَرَّفَ بِرُؤْيَتِهِ، وَلِنَسْتَفِيدَ مِنْ عِلْمِهِ، وَبَرَكَتِهِ (فَرَأَيْتُهُ يَسْعَى) : أَيْ: يُسْرِعُ (وَإِنَّ) : بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، وَالْوَاوُ لِلْحَالِ (مِئْزَرَهُ) : بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَسُكُونِ الْهَمْزَةِ، وَيُبْدَلُ (لَيَدُورُ) : أَيْ: حَوْلَ رِجْلَيْهِ (مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ) : يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مَاشِيًا. وَجَاءَ ذَلِكَ صَرِيحًا فِي حَدِيثٍ حَسَنٍ، وَلَا يُنَافِيهِ مَا وَرَدَ أَنَّهُ ﵊ سَعَى رَاكِبًا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لَا مَكَانَ الْجَمْعِ، بِأَنَّ مَشْيَهُ كَانَ فِي سَعْيِ عُمْرَةٍ مِنْ عُمَرِهِ، أَوْ كَانَ مَشْيُهُ فِي سَعْيِ الْحَجِّ بَعْدَ مَشْيِهِ فِي طَوَافِ الْإِفَاضَةِ، وَرُكُوبُهُ فِي سَعْيِ عُمْرَتِهِ بَعْدَ طَوَافِ الْقُدُومِ رَاكِبًا، وَأَمَّا الْجَمْعُ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ ﵀ بِأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَسْعَى مَاشِيًا، فَتَزَاحَمَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَرَكِبَ فِيمَا بَقِيَ، فَبَعِيدٌ جِدًّا، وَقَدْ نَقَلَ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ كَرَاهَةَ الرُّكُوبِ بِلَا عُذْرٍ، وَنَقَلَهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ ﵀ عَنْ جُمْهُورِ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَقَوْلُ النَّوَوِيِّ ﵀: مَذْهَبُنَا أَنَّ الرُّكُوبَ بِلَا عُذْرٍ خِلَافُ الْأُولَى، لَا مَكْرُوهٌ غَيْرُ مُوَجَّهٍ. (وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ) : أَيْ: فِي السَّعْيِ ( «اسْعَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ» ) : قَالَ الطِّيبِيُّ ﵀: أَيْ: فَرَضَ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ السَّعْيَ فَرْضٌ؛ مَنْ لَمْ يَسْعَ بَطَلَ حَجُّهُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، وَمَالِكٍ، وَأَحْمَدَ ﵏ تَعَالَى - اهـ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ ﵀: السَّعْيُ وَاجِبٌ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ ظَنِّيٌّ، وَكَذَا الْمَشْيُ فِيهِ مَعَ الْقُدْرَةِ، وَبِتَرْكِ الْوَاجِبِ يَجِبُ دَمٌ. (رَوَاهُ) : أَيِ: الْمُصَنِّفُ (فِي شَرْحِ السُّنَّةِ) : أَيْ: بِإِسْنَادِهِ (وَرَوَاهُ) : وَفِي نُسْخَةٍ: وَرَوَى (أَحْمَدُ مَعَ اخْتِلَافٍ) : فِي لَفْظِهِ.

Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 5، ص 1792 (SanadKitab #8176, hlm. urut 3699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.