Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 116

  1. الباب الخامس ذكر الاستواء على العرش
  2. مسألة:

، أو من وراء حجاب، أو يرسل رسولا، فيرتفع الشك والحيرة من أن يقول: ما كان لجنس من الأجناس أن أكلمه إلا وحيا، أو من وراء حجاب، أو أرسل رسولا، وننزل أجناسا لم يعمهم بالآية فدل ما ذكرنا على أنه خص البشر دون غيرهم.

دليل آخر:

قال الله تعالى: (ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق) من الآية (٦٢ /٦) ، وقال: (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم) من الآية (٣٠ /٦) ، وقال: (ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهم عند ربهم) (١٢ /٣٢) ، وقال ﷿: (وعرضوا على ربك صفا) من الآية (٤٨ /١٨) ، كل ذلك يدل على أنه تعالى ليس في خلقه، ولا خلقه فيه، وأنه مستو

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 116 (SanadKitab #8178, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.