Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 117

  1. الباب الخامس ذكر الاستواء على العرش
  2. مسألة:

على عرشه سبحانه، بلا كيف ولا استقرار، تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا، فلم يثبتوا له في وصفهم حقيقة، ولا أوجبوا له بذكرهم إياه وحدانية؛ إذ كل كلامهم يؤول إلى التعطيل، وجميع أوصافهم تدل على النفي، يريدون بذلك التنزيه، ونفي التشبيه على زعمهم، فنعوذ بالله من تنزيه يوجب النفي والتعطيل.

دليل آخر:

قال الله تعالى (الله نور السماوات والأرض) من الآية (٣٥ /٢٤) فسمى نفسه نورا، والنور عند الأمة لا يخلو من أن يكون أحد معنيين

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 117 (SanadKitab #8178, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.