٢٢٩ - فلما أعطى رسول الله بني هاشم وبني المطلب سهم ذي القربى (¬٢) دلت سنة رسول الله أن ذا القربى (¬٣) الذين جعل الله لهم سهماً من الخمس بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم
٢٣٠ - وكل قريش ذو قرابة (¬٤) وبنو عبد شمس مساويةُ بني المطلب في القرابة هم مَعًا بنو أب وأم وإن انفرد بعض بني المطلب بولادة من بني هاشم دونَهم (¬٥)
٢٣١ - فلما لم يكن السهم لمن انفرد بالولادة من بني المطلب دون من لم تصبه ولادة من بني هاشم منهم دل ذلك على أنهم إنما (¬٦) أعطُوا خاصة دون غيرهم بقرابة جذم النسب (¬٧) مع كَيْنُونَتِهِمْ معًا مجتمعين في نصر النبي بالشِّعْب (¬٨) وقبله وبعده وما أراد الله جل ثناؤه بهم خاصا