على الصواب حتى يكون صاحب العلم أبداً متبعاً خبراً وطالبَ الخبر بالقياس (¬١) كما يكون متبعَ البيت (¬٢) بالعِيان وطالبً قصْدَه (¬٣) بالاستدلال بالأعلام مجتهداً
١٤٦٧ - ولو قال بلا خبر لازم وقياسٍ كان أقربَ من الإثم من الذي قال وهو غير عالم (¬٤) وكان (¬٥) القول لغير أهل العلم جائزاً
١٤٦٨ - ولم يجعل الله لأحد بعد رسول الله (¬٦) أن يقول إلا من جهة علمٍ مضى قبله وجهةُ العلمِ بعدُ الكتابُ والسنةُ (¬٧) والإجماعُ والآثارُ وما وصفتُ (¬٨) من القياس عليها