١٦٩٩ - (¬١) فأما (¬٢) أمر النبي أن يُستبرأ السَّبْي بحيضة فبالظاهر (¬٣) لأن الطهر إذا كان متقدِّماً للحيضة ثم حاضت الأمة حيضة كاملة صحيحة بَرِئَت من الحَبَلِ في الطهر (¬٤) وقد ترى الدمَ فلا يكون صحيحاً إنما يصح حيضةً بأن تكمل الحيضة فبأي (¬٥) شئ من الطهر كان قبل حيضة كاملة (¬٦) فهو براءة من الحبل في الظاهر
١٧٠٠ - (¬٧) والمعتدة تعتد بمعنيين استبراء ومعنى غير