Lewati ke konten

Kitab: Juz' fihi Majlisan · Pengarang: النسائي

Baca halaman 44

  1. من أحسن منكم في الإسلام فإنه لا يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، وأما من أساء أخذ بالأول

١١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُحَاسَبُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَّا مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنَّهُ لَا يُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَمَّا مَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ»

Rujukan halaman ini: جزء فيه مجلسان من إملاء النسائي، ص 44 (SanadKitab #8225, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.