Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 47

  1. تفسير سورة آل عمران
  2. (ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وبآؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (١١٢))
  3. أسباب الذل
  4. سابعا: البخل وشيوع الربا وأكل أموال الناس بالباطل.

سابعاً: البخل وشيوع الربا وأكل أموال الناس بالباطل.

قال رسول الله ﷺ (إذا ضنَّ الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، سلط الله عليهم ذلاً لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم).

ثامناً: سؤال الناس والتطلع لما في أيديهم.

قال رسول الله ﷺ (لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس؛ أعطوه أو منعوه)، وفي رواية لأحمد (فيكف الله بها وجهه).

قال ابن حجر: فيه الحض على التعفف عن المسألة، والتنزه عنها، ولو امتهن المرء نفسه في طلب الرزق، وارتكب المشقة في ذلك، ولولا قبح المسألة في نظر الشرع لم يفضل ذلك عليها، وذلك لما يدخل على السائل من ذل السؤال، ومن ذل الرد إذا لم يعط.

وقال ابن مفلح: أولى الناس بحفظ المال، وتنمية اليسير منه، والقناعة بقليله توفيرًا لحفظ الدين والجاه، والسلامة من مننِ العوامِ الأراذلِ -العالمُ الذي فيه دين، وله أنفة من الذل.

(إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ) قيل: إن المراد بحبل من الله الإسلام، وقيل: إن حبل الله هو الذمة والعهد الذين أعطاهما الله لليهود والنصارى إذا أعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.

(وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ) قيل: هو العهد.

(وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ) أي: رجعوا مستوجبين للغضب الشديد من الله.

وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ) أي: لزمتهم الفاقة والخشوع.

(ذَلِكَ) الذل والغضب عليهم والمسكنة.

(بِـ) أي: بسبب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 4، ص 47 (SanadKitab #831, hlm. urut 1144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.