Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qur'anil Karim · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 5, halaman 245

  1. تفسير سورة النساء
  2. (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخآئنين خصيما (١٠٥) واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما (١٠٦))
  3. الفوائد

• قال ابن عاشور: والأمرُ باستغفار الله جرى على أسلوب توجيه الخطاب إلى الرسول، فالمراد بالأمر غيره، أرشدهم إلى ما هو أنفع لهم وهو استغفار الله ممّا اقترفوه، أو أراد: واستغفر الله للخائنين ليلهمهم إلى التوبة ببركة استغفارك لهم فذلك أجدر من دفاع المدافعين عنهم، وهذا نظير قوله (ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا لله) وليس المراد بالأمر استغفار النبي لنفسه، كما أخطأ فيه مَن تَوهَّم ذلك، فركَّب عليه أنّ النبي ﷺ خَطر بباله مَا أوجب أمره بالاستغفار، وهو هَمُّه أن يجادل عن بني أبيرق، مع علمه بأنّهم سرقوا، خشية أن يفتضحوا، وهذا من أفهام الضعفاء وسوء وضعهم الأخبار لتأييد سقيم أفهامهم.

(إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً) يغفر السيئات مهمت عظمت.

(رَحِيماً) بعباده المؤمنين، وسعت رحمته كل شيء.

الفوائد:

١ - بيان عظمة الرب تعالى.

٢ - علو الله تعالى.

٣ - أن القرآن كلام الله غير مخلوق.

٤ - منقبة عظيمة للنبي ﷺ.

٥ - أن القرآن حق وما جاء به حق.

٦ - نهي النبي ﷺ أن يكون مخاصماً للخائنين.

٧ - وجوب استغفار الله دوماً وأبداً.

٨ - أن النبي ﷺ قد يقع منه الذنب.

٩ - كل أحد يحتاج للاستغفار.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء، ج 5، ص 245 (SanadKitab #831, hlm. urut 1742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.