Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 200

  1. الباب السادس
  2. عاصمة
  3. يكفيك من شر سماعه

به غيره من المهاجرين والأنصار. فأما حديث غدير خم فلا حجة فيه، لأنه إنما٣٦٥ استخلفه في حياته على المدينة كما استخلف موسى هارون في حياته- عند سفره للمناجاة- على بني إسرائيل. وقد اتفق الكل من إخوانهم اليهود قاطبة على أن موسى مات بعد هارون، فأين الخلافة؟

وأما قوله:" اللهم وال من والاه "٢٦٦ فكلام صحيح، ودعوة مجابة. وما يعلم أحد عاداه إلا الرافضة، فإنهم أنزلوه في غير منزلته، ونسبوا إليه ما لا يليق بدرجته. والزيادة في الحد نقصان من المحدود. ولو تعدى عليه أبو بكر ما كان المتعدى وحده، بل جميع الصحابة- كم قلنا- لأنهم ساعدوه على الباطل.

ولا تستغربوا هذا من قولهم، فإنهم يقولون: إن النبي ﵌ كان مداريا لهم، وممتحنا٢٦٧ بهم على نفاق وتقية. وأين أنت من قول النبي ﵌ حين سمع قول عائشة ﵂: مروا عمر فليصل بالناس:" إنكم لأنتن صواحب يوسف، مروا

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 200 (SanadKitab #8314, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.