Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 201

  1. الباب السادس
  2. عاصمة
  3. يكفيك من شر سماعه

أبا بكر فليصل بالناس " وما قدمنا من تلك الأحاديث٣٦٩.

لقد اقتحموا عظيما، ولقد افتروا كبيرا. وما جعلها عمر شورى إلا اقتداء بالنبي ﵌ وبأبي بكر، إذ قال: إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني، وإن لم أستخلف فإن رسول الله ﵌ لم يستخلف٣٧٠. فما رد هذه الكلمات أحد. وقال: اجعلها شورى في النفر الذين توفى رسول الله ﵌ وهو عنهم راض٣٧١. وقد رضى الله عن أكثر منهم، ولكنهم كانوا خيار الرضا، وشهد لهم بالأهلية للخلافة.

وأما قولهم تحيل ابن عوف حتى ردها لعثمان، فلئن كانت حيلة ولم يكن سواه فلأن الحول ليس إليه٣٧٢.. وإذا كان عمل العباد حيلة أو كان القضاء بالحول والقوة لله. وقد علم كل أحد أنه لا يليها إلا واحد، فاستبد عبد الرحمن بن عوف ب الأمر- بعد أن أخرج نفسه- على أن يجتهد للمسلمين في الأسد والأشد، فكان كما فعل، وولا ها من استحقها، ولم يكن غيره أولى منه بها، حسبما بينا في مراتب الخلافة من أنوار الفجر٣٧٢،وفي غيره من كتب الحديث.

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 201 (SanadKitab #8314, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.