فخرج الناس يتلونها في سكك المدينة، كأنها لم تنزل إلا ذلك اليوم٢٦.
واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة يتشاورون، ولا يدرون ما يفعلون، "وبلغ ذلك المهاجرين" فقالوا: نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر: بل نمشي إليهم، فسار إليهم المهاجرون، منهم أبي بكر وعمر وأبو عبيدة، فتراجعوا الكلام, فقال بعض الأنصار: منا أمير ومنكم أمير٢٧, فقال أبو بكر كلامًا كثيرًا مصيبًا، يكثر ويصيب, منه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، أن رسول الله ﵌ قال: "الأئمة من قريش" ٢٨ وقال: "أوصيكم بالأنصار خيرًا: أن تقبلوا
Rujukan halaman ini:العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 61 (SanadKitab #8314, hlm. urut 48)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.