من محسنهم، وتتجاوزوا عن مسيئهم٢٩، إن الله سمانا "الصادقين"٣٠، وسماكم "المفلحين"٣١، وقد أمركم أن تكونا معنا حيثما كُنَّا، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] .
إلى غير ذلك من الأقوال المصيبة والأدلة القوية، فتذكرت الأنصار ذلك، وانقادت إليه، وبايعوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه٣٢.
Rujukan halaman ini:العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 62 (SanadKitab #8314, hlm. urut 49)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.