الناس كلهم، وإنما هي مخصوصة ببعضهم، فكتب إليه عثمان -كما قدمنا- أن يقدم المدينة، فلما قدم اجتمع إليه الناس، فقال لعثمان: "أريد الربذة"٩١. فقال. افعل. فاعتزل، ولم يكن يصلح له إلا ذلك؛ لطريقته٩٣.
٦- ووقع بين أبي الدرداء ومعاوية كلام، وكان أبو الدرداء زاهدًا فاضلًا قاضيًا لهم٩٣، فلما اشتد في الحق، وأخرج طريقة عمر في قوم لم يحتملوها عزلوه٩٤، فخرج إلى المدينة.
Rujukan halaman ini:العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 88 (SanadKitab #8314, hlm. urut 76)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.