وهذه كلها مصالح لا تقدح في الدين، ولا تؤثر في منزلة أحد من المسلمين بحال، وأبو الدرداء وأبو ذر [براءة] * من عاب، وعثمان بريء أعظم براءة وأكثر نزاهة، فمن روى أنه نفى وروى سببًا فهو كله باطل.
٧- وأما رد الحكم فلم يصح٩٥.
وقال علماؤنا في جوابه: قد كان أذن له فيه رسول الله ﵌، وقال "أي عثمان"٩٦ لأبي بكر وعمر، فقالا له: إن كان معك شهيد رددناه، فلما ولي قضى بعلمه في رده، وما كان عثمان ليصل مهجور رسول الله ﵌ ولو كان أباه ولا لينقض حكمه٩٧.
Rujukan halaman ini:العواصم من القواصم ط دار الجيل، ص 89 (SanadKitab #8314, hlm. urut 77)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.