Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 24, halaman 354

  1. العدد الرابع والعشرون
  2. البحوث
  3. علمتني الصلاة
  4. الصلاة والحياة

٢ - تؤدى هذه الصلاة في أي مكان طاهر «. . وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا (١)»، ما عدا الحمام والمقبرة، فعن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال: «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام (٢)».

كذلك لا تجوز في مرابض الإبل، فعن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله ﷺ: «أنتوضأ من لحم الغنم؟ قال: إن شئت توضأ، وإن شئت فلا تتوضأ، قال: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم، توضأ من لحوم الإبل، قال: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم، قال: أصلي في مرابض الإبل؟ قال: لا (٣)».

وهكذا فالدنيا معدة لطاعة الله وعبادته، وهذا دين الإسلام الذي ارتضاه الله تعالى لعباده المتداخل في الحياة لا ينفصم عنها، فالحياة تقوم عليه، وهو المهيمن عليها في جميع مجالاتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية، من عظائم الأمور إلى أدقها.

٣ - واتجاه المسلمين في جميع أنحاء الأرض نحو قبلتهم الكعبة يوضح لهم جميعا وحدة الهدف في حياتهم الدنيا ألا وهو رضا الله والجنة، كما أن كيفية الصلاة التي بينها لهم رسول الله ﷺ بيانا عمليا على المنبر وأمرهم بقوله: «صلوا كما رأيتموني أصلي (٤)»، تبين وحدة الوسيلة للهدف المنشود.

وهكذا تظهر وحدة المسلمين الكاملة الشاملة العميقة في وحدة الغاية والوسيلة، أو وحدة الإخلاص والصواب، وهذا ما تعجز أنظمة البشر وعقائدهم أن تحققه عمليا في واقع الحياة، فالاشتراكية والشيوعية والرأسمالية

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 24، ص 354 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.