Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 25, halaman 217

  1. العدد الخامس والعشرون
  2. البحوث
  3. تحقيق مخطوطة فتيا في حكم السفر إلى بلاد الشرك
  4. منهج التحقيق

أضرب عنق هذا المنافق. وفي رواية (١): دعني أضرب عنقه فإنه منافق، وأشباه (٢) ذلك (٣) كثير (٤).

وكذلك قال أسيد بن الحضير لسعد (٥) بن عبادة لما قال ذلك الكلام: كذبت ولكنك منافق (٦)، تجادل عن المنافقين.

ولكن ينبغي أن يعرف (٧): أنه لا تلازم بين إطلاق النفاق عليه ظاهرا وبين كونه منافقا باطنا (٨).

فإذا فعل علامات النفاق جاز تسميته منافقا، لمن أراد أن يسميه (٩) بذلك وإن لم يكن منافقا (١٠) في نفس الأمر؛ لأن بعض هذه الأمور قد يفعلها الإنسان مخطئا لا علم عنده، أو لمقصد يخرج به (١١) عن كونه منافقا.

فمن أطلق عليه النفاق لم ينكر [عليه] (١٢) كما لم ينكر النبي ﷺ على أسيد بن الحضير (١٣) تسمية سعد (١٤) منافقا مع أنه ليس بمنافق.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 25، ص 217 (SanadKitab #8322, hlm. urut 10998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.