Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 26, halaman 204

  1. العدد السادس والعشرون
  2. البحوث
  3. بحث فيما نسبه البهوتي في الروض المربع إلى عمر بن الخطاب في صلاة التراويح

وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار فيشق علي اجتيازه، فوددت أنك تأتيني فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى، فقال رسول الله ﷺ: سأفعل، فغدا على رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁ بعدما اشتد النهار، فاستأذن رسول الله ﷺ، فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: أين تريد أن أصلي من بيتك؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه، فقام رسول الله ﷺ فكبر وصففنا وراءه، فصلى ركعتين ثم سلم وسلمنا حين سلم (١)».

أليس في ذلك دليل لما صنعه عمر ﵁ حين أمر بأن يجتمع الناس على إمام واحد في صلاة التراويح لأن الرسول ﷺ صلى تلك الركعتين بمن كان خلفه جماعة ولم ينكر ذلك.

وحاشا عمر ﵁ أن يبتدع في الدين أمرا لا يريده الشرع أو لا يقره، وهذا من مسوغات تأويل قوله: نعمت البدعة وإنه لم يرد البدعة الشرعية في الدين.

ولو فرض أن عمر ﵁، كان يقصد بالبدعة في الدين، فإن مراده متجه على حد قوله ﷺ: «من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين (٢)»، أو كما قال ﷺ.

ويعجبني ما قاله ابن حجر ﵀: حين قال: والتحقيق أن البدعة: إن كانت مما يندرج تحت مستحسن فهي حسنة، وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة، وإلا فهي من قسم المباح وقد تنقسم إلى الأحكام الخمسة (٣).

فإن قيل: إن ترك رسول الله ﷺ صلاة التراويح جماعة هو السنة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 26، ص 204 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.