Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 198

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. جعفر بن أبي طالب أول سفير في الإسلام
  4. المهاجر السفير

إلى الإسلام سنة ست الهجرية، وكتب إلى النجاشي، فأسلم النجاشي، وأمره أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب ويرسلها ويرسل من عنده من المسلمين (١).

فقد آمن النجاشي بالنبي ﷺ واتبعه، وأسلم على يد جعفر بن أبي طالب، وأرسل إليه ابنه في ستين من الحبشة، فغرقوا في البحر (٢). وبعث النجاشي بكسوة إلى رسول الله ﷺ (٣). وأرسل النجاشي إلى النواتي (٤) فقال: "انظروا ما يحتاج فيه هؤلاء القوم من السفن؟ "، فقالوا: يحتاجون إلى سفينتين، فجهزهم.

وكلم قوم النجاشي من الحبشة أسلموا، في أن يبعث بهم إلى رسول الله ﷺ يسلموا عليه، وقالوا: نصاحب هؤلاء، فنجذف بهم في البحر، ونغنيهم، فأذن لهم، فشخصوا مع عمرو بن أمية، وأمر عليهم جعفر بن أبي طالب (٥).

ويبدو أن النبي ﷺ، أرسل عمرو بن أمية إلى النجاشي في أواخر سنة ست الهجرية، فعاد من سفارته في أوائل سنة سبع الهجرية، لأن مهاجري الحبشة وعلى رأسهم جعفر، عادوا من أرض الحبشة إلى المدينة المنورة، في أعقاب غزوة خيبر التي كانت في شهر محرم من سنة سبع الهجرية (٦).

وقدم جعفر في جماعة من المسلمين من أرض الحبشة بإثر فتح خيبر (٧) فالتزمه رسول الله ﷺ وقبل «ما بين عينيه واعتنقه، وقال: والله ما

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 198 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.