Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 199

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. جعفر بن أبي طالب أول سفير في الإسلام
  4. المهاجر السفير

أدري بأيهما أنا أسر! بقدوم جعفر، أم بفتح خيبر. أو قال: والله ما أدري، أبقدوم جعفر أنا أسر وأفرح، أم بفتح خيبر وأنزله رسول الله ﷺ إلى جنب المسجد. وقسم له من غنائم خيبر، واختط له إلى جنب المسجد (٥)».

وهكذا كانت لجعفر هجرتان: هجرة إلى الحبشة، وهجرة إلى المدينة المنورة (٦)، وقد استقر في المدينة المنورة قاعدة المسلمين الرئيسة، بعد أن طال غيابه عن وطنه ردحا طويلا من الزمن، استمر أكثر من أربع عشرة سنة في بلاد الحبشة، من السنة الثامنة قبل الهجرة إلى أوائل السنة السابعة الهجرية، كان خلالها المسئول الأول عن المسلمين المهاجرين إلى أرض الحبشة، فأسلم على يده النجاشي وغيره من الحبشة، كما أسلم غير النجاشي وغير الذين أسلموا على يد جعفر من الأحباش على أيدي غيره من المسلمين المهاجرين.

ولا مجال للشك في إسلام النجاشي، ولا مجال للتشكيك في إسلامه، ولا يقبل الشك في إسلامه ولا التشكيك فيه مسلم حق، لأن إسلام النجاشي ثابت، «فقد صلى النبي ﷺ صلاة الغائب حين بلغه موته، (٧)» كما ثبت ذلك في صحيح البخاري ومسلم (٨) والنسائي (٩) وفي جميع مصادر الحديث الشريف والفقه الإسلامي (١٠)، ولا تصلى صلاة الغائب إلا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 199 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.