Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 27, halaman 289

  1. العدد السابع والعشرون
  2. البحوث
  3. مناهج العلماء في إثبات الأحكام بخبر الواحد زيادة على ما ثبت منها بالقرآن
  4. مقدمة

السنة القولية والعملية مبينة ذلك بيانا شافيا، فقال ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي (١)». وقال أيضا: «لتأخذوا عني مناسككم (٢)». وقال: «ليس فيما دون خمسة أو سق صدقة (٣)».

كما أن السنة قد تكون مقررة، ومؤكدة لما جاء في القرآن الكريم، فيكون الحكم في هذه الحالة مستندا إلى دليلين، ومستمدا من مصدرين رئيسيين. وذلك جملة الأحكام الثابتة في القرآن، فجاءت السنة مؤكدة لها، كما في قوله ﷺ: «قد فرض الله عليكم الحج (٤)» حيث جاء مؤكدا لوجوب الحج، في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (٥).

إضافة إلى أنها قد تثبت أحكاما جديدة، لم تثبت في القرآن الكريم، ولا أدل على ذلك من قوله ﷺ: «يوشك الرجل متكئا على أريكته، يحدث بحديثي فيقول: "بيننا وبينكم كتاب الله ﷿ فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه" ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله (٦)».

قال الأمام الشافعي في رسالته الأصولية، مبينا نسبة السنة إلي القرآن:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 27، ص 289 (SanadKitab #8322, hlm. urut 11952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.