Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 142

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. جهاده

وصار عياض ونزل بجنده على الرهاء (١)، فصالحه أهله على مثل صلح حران، وبعث أبا موسى إلى نصيبين فافتتحها (٢).

ولا تعلم بالضبط متى سمح عمر بن الخطاب لأبي موسى بالتخلي عن ولايته في اليمن والإقبال على الجهاد في ساحاته، فقد توفي أبو بكر الصديق ﵁ وأبو موسى أحد عماله باليمن، وكانت وفاة أبي بكر في شهر ذي القعدة من سنة ثلاث عشرة الهجرية، (٣) ولم يذكر أبو موسى في سوح الجهاد إلا في سنة سبع عشرة، فهل بقي في اليمن هذه المدة أم غادرها دون أن يذكر المؤرخون عن تاريخ مغادرته شيئا؟

كما أن أبا موسى لم يفتح نصيبين، ولم يكن مع عياض بن غنم فاتح الجزيرة، وقد ذكرنا ذلك لإحقاق الحق، وفتح الجزيرة مبسوط في كتاب: قادة فتح العراق والجزيرة.

ولم يلتحق أبو موسى بأبي عبيدة بن الجراح بأرض الشام بعد فتح الجزيرة، فشهد بعض فتوحات الشام تحت لواء أبي عبيدة (٤)، كما لم يكن مع أبي عبيدة حين مات بالطاعون (٥) لأنه كان سنة سبع عشرة الهجرية وثماني عشرة الهجرية واليا على البصرة وفي الفتوح في مناطق شرق العراق كما سنذكر ذلك وشيكا، إذ كان أبو موسى حينذاك في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 142 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.