Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 28, halaman 143

  1. العدد الثامن والعشرون
  2. البحوث
  3. أبو موسى الأشعري الصحابي السفير القائد
  4. جهاده

البصرة ولم يكن في الشام، ولقد ذكرنا ما ذكرنا لننبه عليه (١).

ب - ولما عزل عمر بن الخطاب المغيرة بن شعبة (٢) عن البصرة، استعمل أبا موسى الأشعري عليها، وذلك سنة سبع عشرة الهجرية (٣)، وكانت البصرة حين ذاك من أكبر القواعد الإسلامية في المشرق الإسلامي، منها تسير الجيوش لفتوح المشرق.

وكتب كسرى يزدجرد إلى أهل فارس، وهو يومئذ بـ (مرو) يذكرهم الأحقاد ويؤنبهم، "أن قد رضيتم يا أهل فارس، أن قد غلبتكم العرب على السواد وما والاه، والأهواز، ثم لم يرضوا بذلك حتى توردوكم في بلادكم وعقر داركم!! "، فتحركوا وتعاهدوا وتواثقوا على النصر.

وجاءت الأخبار إلى عمر بن الخطاب والمسلمين في كل مكان، فكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص في الكوفة: "أن ابعث إلى الأهواز بعثا كثيفا مع النعمان بن مقرن (٤)، وعجل. وابعث سويد بن مقرن (٥)، وعبد الرحمن بن ذي السهمين، وجرير بن عبد الله الحميري (٦)،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 28، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 12223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.