Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 30, halaman 240

  1. العدد الثلاثون
  2. البحوث
  3. الآيات والبراهين علي صدق نبوة خاتم المرسلين
  4. ثانيا خلقته وخلقه وجميل سيرته تؤكد صدق نبوته

وكان يقول: «لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت (٢)» وهذا تواضع منه ﷺ.

وكان زاهدا قانعا باليسير فعن عائشة ﵂ أنها قالت لعروة: «يا ابن أختي إنا كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله ﷺ نار. فقلت: يا خالة: ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء (٣)». . .

وعن عمرو بن الحارث أخي جويرية بنت الحارث قال: «ما ترك رسول الله ﷺ عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا جعلها صدقة (٤)».

وكان كثير الحياء حتى وصفه أبو سعيد الخدري بقوله: «كان أشد حياء من العذراء في خدرها (٥)».

وكان عابدا لله تعالى مستغفرا له باستمرار حتى قال فيه المغيرة بن شعبة: «إن كان ليقوم ليصلي حتى ترم قدماه أو ساقاه فيقال له فيقول: " أفلا أكون عبدا شكورا (٦)».

وقال ﵊:. . . . «وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة (٧)». وكان شجاعا مجاهدا في سبيله سبحانه فإذا حمي الوطيس في المعركة وشمرت الحرب عن ساقيها رأيت فيه مثال الشجاعة والثبات كما حدث في أحد وحنين حين قال فيه البراء: «كنا والله إذا احمر البأس نتقي به. وإن الشجاع منا للذي يحاذي به يعني النبي ﵊ (٨)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 30، ص 240 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.