فقد أجيب عنه: بأنه فعل، والأقوال صريحة بالتحريم فلا [٢ / أ] يعارضها. وبأن النبي ﷺ: لبس الحرير ثم نزعه ونهى عنه؛ كما في حديث جابر: «لبس النبي ﷺ قباء من ديباج أهدي له، ثم أوشك (٢)». أخرجه أحمد والنسائي.
ولأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن حبان، عن عقبة بن عامر، قال: «أهدي إلى النبي ﷺ فروج (٥)».
وأخرج أحمد - أيضا - عن أنس بن مالك، «أن أكيدر دومة (٧) أو ديباج - قبل أن ينهى عن الحرير - فلبسها، فتعجب الناس منها، فقال: والذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 31، ص 177 (SanadKitab #8322, hlm. urut 13553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.