بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء (١)». رواه البخاري ومسلم.
وجه الدلالة: أنه وصفهن بأنهن فتنة على الرجال فكيف يجمع بين الفاتن والمفتون؟! هذا لا يجوز.
(٥) عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء (٢)». رواه مسلم. وجه الدلالة: أن النبي ﷺ أمر باتقاء النساء وهو يقتضي الوجوب، فكيف يحصل الامتثال مع الاختلاط، هذا لا يمكن، فإذا لا يجوز الاختلاط.
(٦) روى أبو داود في السنن والبخاري في الكنى بسنديهما عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال النبي ﷺ للنساء: «استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به (٣)». هذا لفظ أبي داود، قال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث": (يحققن الطريق أن يركبن حقها وهو وسطها).
وجه الدلالة: أن الرسول ﷺ إذا منعهن من الاختلاط في الطريق لأنه يؤدي إلى الافتتان فكيف يقال بجواز الاختلاط في غير ذلك.
(٧) روى أبو داود الطيالسي في سننه وغيره عن نافع عن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ لما بنى المسجد جعل بابا للنساء وقال: «لا يلج