Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 33, halaman 150

  1. العدد الثالث والثلاثون
  2. البحوث
  3. تحقيق كتاب تفسير سورة الناس
  4. أصول الكتاب

فإذا كان هو ربنا ومليكنا فلا مفزع لنا في الشدائد سواه، ولا ملجأ لنا منه إلا إليه، ولا معبود لنا غيره، فلا ينبغي أن يدعى ولا يخاف، ولا يرجى ولا يحب سواه، ولا يذل لغيره، ولا يخضع لسواه، ولا يتوكل إلا عليه (١)، لأن من ترجوه وتخافه وتدعوه، إما أن يكون مربيك والقيم بأمورك فهو ربك فلا رب لك سواه، أو تكون مملوكه وعبده الحق، فهو ملك الناس حقا وكلهم عبيده ومماليكه، أو يكون معبودك وإلهك الذي لا تستغني عنه طرفة عين، بل حاجتك إليه أعظم من حاجتك إلى روحك وحياتك وهو الإله الحق إله الناس الذي لا إله لهم سواه، فهم جديرون أن لا يستعيذوا بغيره، ولا يستنصروا بسواه، فظهرت مناسبة هذه الإضافات الثلاث للاستعاذة من أعدى الأعداء (٢) وأعظمهم عداوة.

ثم إن الله سبحانه كرر الاسم الظاهر (٣)، ولم يوقع المضمر موقعه (٤)، فيقول: رب الناس، وملكهم، وإلههم، تحقيقا لهذا المعنى (٥)، فأعاد ذكرهم عند كل اسم من أسمائه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 33، ص 150 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.