Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 33, halaman 151

  1. العدد الثالث والثلاثون
  2. البحوث
  3. تحقيق كتاب تفسير سورة الناس
  4. أصول الكتاب

ولم يعطف بالواو لما فيها من الإيذان بالمغايرة.

قدم الربوبية لعمومها وشمولها لكل مربوب، وأخر الإلهية لخصوصها لأنه سبحانه إنما هو إله من عبده، ووحده، واتخذه إلها دون غيره، فمن لم يعبده ويوحده فليس بإلهه وإن كان في الحقيقة لا إله له سواه ولكن المشرك ترك (١) إلهه الحق واتخذ إلها غيره.

ووسط صفة الملك بين الربوبية والإلهية لأن الملك هو المتصرف بقوله وأمره، المطاع إذا أمر، فملكه (٢) لهم تابع لخلقه إياهم، فملكهم (٣) من كمال ربوبيته، وكونه إلههم الحق من كمال ملكه، فربوبيته تستلزم ملكه، وملكه يستلزم إلهيته، فهو الرب، الملك، الإله. خلقهم بالربوبية وقهرهم بالملك واستعبدهم بالإلهية.

فتأمل هذه الجلالة وهذه العظمة التي تضمنتها هذه الألفاظ الثلاثة على

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 33، ص 151 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.