Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 33, halaman 184

  1. العدد الثالث والثلاثون
  2. البحوث
  3. فضل الزراعة في الإسلام
  4. امتنان الله تعالى على عباده بتهيئتهم للعمل

امتنان الله تعالى على عبادة بتهيئتهم للعمل:

امتن الله تعالى على عباده بجعله النهار لهم معاشا، ومسرحا يبتغون فيه من فضله ﴿وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾ (١)، ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٢)، وامتن عليهم بجعله الأرض ميدانا لهذا الكسب والمعاش قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ (٤) ﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾ (٥)، وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (٦).

فأشار سبحانه بهذا إلى بعض نعمه على عباده بجعله الأرض مذللة طيعة لهم، لا غاية في الصلابة ولا غاية في الليونة، مهيأة للسير عليها بالأقدام، وعلى الركاب مهيأة للزرع والاستنبات مذللة للآلة التي صنعها الإنسان تستخرج كنوزها، وتحتفر آبارها، وأنهارها، وتحطم صخورها وتعبر طرقاتها، وتقيم السدود والأبراج عليها. وإلى جانب ذلك فإنه تعالى يأمر عباده بالمشي في مناكب الأرض لاستخراج خيراتها وجني ثمراتها والتمتع برزق الله المودع في طياتها، لكنه يذكر بالمصير إليه والوقوف بين يديه، من أجل أن يحسن الإنسان العمل، ولا يحمله الكسب على الغفلة والبطر.

روي عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: «التمسوا الرزق في خبايا الأرض (٧)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 33، ص 184 (SanadKitab #8322, hlm. urut 14471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.