Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 144

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. من أصول أهل السنة والجماعة
  4. المراد بالفرقة الناجية أهل السنة والجماعة

الله- قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي (١)»، وقد وقع ما أخبر به ﷺ فتفرقت الأمة في أواخر عصر الصحابة، ولكن هذا التفرق لم يؤثر كثيرا في كيان الأمة، طيلة عصر القرون المفضلة التي أثنى عليها رسول الله ﷺ بقوله: «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم (٢)»، قال الراوي: لا أدري ذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة. وذلك لوفرة العلماء من المحدثين والمفسرين والفقهاء، بما فيهم علماء التابعين وأتباع التابعين والأئمة الأربعة وتلاميذهم، ولقوة دولة الإسلام في تلك القرون، فكانت الفرق المخالفة تجد الجزاء الرادع بالحجة والقوة.

وبعد انقضاء عصر القرون المفضلة، اختلط المسلمون بغيرهم من أصحاب الديانات المخالفة، وعربت علوم أهل الملل الكافرة، واتخذ ملوك الإسلام بعض البطانات من أهل الكفر والضلال، فصار منهم الوزراء والمستشارون، فاشتد الخلاف وتعددت الفرق والنحل، ونجحت المذاهب الباطلة، ولا يزال ذلك مستمرا إلى وقتنا هذا، وإلى ما شاء الله.

ولكن بحمد الله بقيت الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة متمسكة بالإسلام الصحيح، تسير عليه وتدعو إليه، ولا تزال ولن تزال بحمد الله؛ مصداقا لما أخبر به النبي ﷺ من بقاء هذه الفرقة واستمرارها وصمودها، وذلك فضل من الله سبحانه، من أجل بقاء هذا الدين وإقامة الحجة على المعاندين.

إن هذه الطائفة المباركة تمثل ما كان عليه الصحابة ﵃ مع الرسول ﷺ، في القول والعمل والاعتقاد، كما قال ﷺ: «هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي (٣)»، إنهم بقية صالحة من الذين قال الله فيهم: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 144 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.