Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 158

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. حب رسول الله ﷺ أسامة بن زيد
  4. مقدمة

مواقف عديدة، استئناسا بمكانته من رسول الله ﷺ؛ حيث كان صحابة رسول الله ﷺ يدركون أن من لوازم حسن الاتباع في دين الإسلام- محبة ما أحبه رسول الله ﷺ والحرص عليه، وبغض ما أبغضه رسول الله ﷺ والبعد عنه؛ اهتماما بالصحبة، وتقربا إلى الله بمثل ذلك العمل، كما قال أنس بن مالك ﵁ وأبو هريرة ﵁، في حديثين روياهما عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين (١)» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.

وإدراك عمر بن الخطاب ﵁، جاء من تلك النظرة الشمولية التي تربت عليها نفوس صحابة رسول الله المتروية من منبع الرسالة الصافي، فاهتموا بكل أمر يهتم به رسول الله ﷺ، وقاسوا الأمور على ذلك المحك الإيماني الرفيع، حرصا واهتماما، واتباعا وحسن توجيه. .

فنراه ﵁، ينقاد وبطواعية وراحة نفس إلى الانضمام للجيش الذي عقد رسول الله ﷺ لواءه، وأمر عليه أسامة بن زيد ﵁، مع حداثة سنه، ولم يتأفف ابن الخطاب ﵁، مع جلالة قدره، ومع تقدم سنه ومكانته في الإسلام، قوة وسبقا. أعز الله الإسلام به، بل ولم يدر بخلده ولا جال في خواطر كثير من كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار أن يتمردوا على قائدهم الجديد؛ لأنهم انتقدوا بعض الناس الذين طعنوا في هذه الإمارة، والتي ما هي إلا طعن في أمر صدر عن رسول الله ﷺ.

فقد ذكره الكاندهلوي «أن القالة لما كثرت في ذلك، فسمع عمر بن الخطاب ﵁ بعض ذلك القول فرده على من تكلم به، وجاء إلى رسول الله ﷺ، وكان قد اشتكى فأخبره بقول من قال، فغضب رسول الله ﷺ غضبا شديدا، وقد عصب على رأسه بعصابة، وعليه قطيفة، ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة؟. فوالله، لئن طعنتم في إمارتي أسامة، لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله، وايم الله، إن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 158 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.