Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 159

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. حب رسول الله ﷺ أسامة بن زيد
  4. مقدمة

كان للإمارة لخليق، وإن ابنه من بعده لخليق بالإمارة، وإن كان لأحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي، وإنهما لمخيلان لكل خير، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم (١)».

ولذا نرى عمر ﵁ قد اهتم بالانضواء تحت إمرة أسامة بن زيد ﵄، كما انقاد مثله كثير من كبار المهاجرين والأنصار؛ حيث لم يبق من المهاجرين أحد إلا انتدب في تلك الغزوة، ومن هؤلاء: عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد من المهاجرين، وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم من الأنصار وغيرهم.

لكن أبا بكر ﵁، لما بويع- سأل أسامة أن يبقى عنده في المدينة عمر بن الخطاب ﵁، وأن يعفيه من الذهاب في هذا البعث؛ لحاجته إليه في الاستشارة والإعانة- ففعل أسامة تقديرا منه لأبي بكر، وإعانة له في المهمة الكبيرة المناطة به (٢).

ولما تقلد عمر ﵁ إمرة المؤمنين بعد وفاة أبي بكر الصديق ﵁، وبدأ تدوين العطاءات للمهاجرين والأنصار. نراه «يفرض لأسامة بن زيد ﵄ ثلاثة آلاف وخمسمائة، ويفرض لابنه عبد الله بن عمر ﵄ ثلاثة آلف فقط، ولما قال عبد الله لأبيه: لم فضلت أسامة علي، فوالله ما سبقني إلى مشهد. قال عمر بن الخطاب ﵁ في جواب محكم: اسكت عبد الله، وأعطاه درسا سار عليه بقية حياته؛ لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فآثرت حب رسول الله ﷺ، على حبي (٣)»، أخرجه الترمذي، وقال حسن غريب.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 159 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.