Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 180

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. حب رسول الله ﷺ أسامة بن زيد
  4. مواقفه الحربية

الأولين، إلا انتدب في تلك الغزوة: عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة، وسعد بن أبي وقاص، وأبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في رجال من المهاجرين، والأنصار عدة؛ منهم: قتادة بن النعمان، وسلمة بن أسلم بن حريش ﵃، فقال رجال من المهاجرين، وكان أشدهم في ذلك قولا عياش بن أبي ربيعة ﵁: يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين، فكثرت القالة في ذلك، فسمع عمر بن الخطاب ﵁ بعض ذلك القول، فرده على من تكلم به، وجاء إلى رسول الله ﷺ، فأخبره بقول من قال، فغضب رسول الله غضبا شديدا، وقد عصب على رأسه بعصابة وعليه قطيفة، ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد أيها الناس، فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة بن زيد؟ فوالله، لئن طعنتم في إمارتي أسامة، لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله، وايم الله، إن كان للإمارة لخليقا، وإن ابنه من بعده لخليق بالإمارة، وإن كان لأحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي، وإنهما لمخيلان لكل خير، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم.

ثم نزل رسول الله ﷺ فدخل بيته، وذلك يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول، وجاء المسلمون الذين سيخرجون مع أسامة ﵁، يودعون رسول الله ﷺ، وفيهم عمر بن الخطاب ﵁، ورسول الله ﷺ يقول: أنفذوا بعث أسامة، ودخلت أم أيمن ﵁ فقالت: أي رسول الله، لو تركت أسامة يقيم في معسكره، حتى تماثل، فإن أسامة إن خرج على حاله هذه- لم ينتفع بنفسه، فقال رسول الله ﷺ أنفذوا بعث أسامة.

فمضى الناس إلى المعسكر، فباتوا ليلة الأحد، ونزل أسامة يوم الأحد، ورسول الله ﷺ ثقيل مغمور، وهو اليوم الذي لدوه فيه، واللدود ما يسقاه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 180 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.