Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 181

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. البحوث
  3. حب رسول الله ﷺ أسامة بن زيد
  4. مواقفه الحربية

المريض من الأدوية، فدخل على رسول الله ﷺ وعيناه تهملان، وعنده العباس، والنساء حوله، فطأطأ عليه أسامة فقبله، ورسول الله ﷺ لا يتكلم، فجعل يرفع يديه إلى السماء، ويصبهما على أسامة، قال أسامة ﵁: فأعرف أنه كان يدعو لي، قال أسامة: فرجعت إلى معسكري، فلما أصبح يوم الإثنين غدا من معسكره، وأصبح رسول الله ﷺ مفيقا، فجاءه أسامة، فقال: اغد على بركة الله، فودعه أسامة ورسول الله ﷺ مفيق، وجعل نساؤه يتماشطن سرورا براحته، ودخل أبو بكر ﵁ فقال: " يا رسول الله أصبحت مفيقا بحمد الله، واليوم يوم ابنة خارجة، فأذن لي، فأذن له فذهب إلى السنح، وركب أسامة إلى معسكره، وصاح في أصحابه باللحوق بالعسكر، فانتهى إلى معسكره، ونزل وأمر الناس بالرحيل، وقد متع النهار؛ أي طال وامتد وتعالى، فبينا أسامة يريد أن يركب من الجرف - أتاه رسول أم أيمن ﵂، تخبره أن رسول الله ﷺ يموت.

فأقبل أسامة إلى المدينة، ومعه عمر وأبو عبيدة ﵃، فانتهوا إلى رسول الله ﷺ، وهو يموت، فتوفي ﵊ حين زاغت الشمس يوم الإثنين، لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول»، ودخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة، ودخل بريدة بن الحصيب ﵁ بلواء أسامة معقودا، حتى أتى به باب رسول الله ﷺ فغرزه عنده، فلما بويع لأبي بكر أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة، ولا يحله أبدا، حتى يغزو بهم أسامة، فقال بريدة: " فخرجت باللواء، حتى انتهيت إلى بيت أسامة، ثم خرجت به إلى الشام معقودا مع أسامة، ثم رجعت به إلى بيت أسامة، فما زال معقودا في بيته حتى توفي ".

فلما بلغ العرب وفاة رسول الله ﷺ، وارتد من ارتد منها عن الإسلام، قال أبو بكر لأسامة: انفذ في وجهك الذي وجهك فيه رسول لله ﷺ، وأخذ الناس بالخروج، وعسكروا في موضعهم الأول، وخرج بريدة باللواء، حتى انتهى إلى معسكرهم الأول، فشق ذلك على كبار المهاجرين الأولين، ودخل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 181 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.