Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 35, halaman 345

  1. العدد الخامس والثلاثون
  2. نصيحة عامة حول بعض كبائر الذنوب

نصيحة عامة حول بعض كبائر الذنوب

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يراه ويطلع عليه من إخواني المسلمين، وفقني الله وإياهم لما يرضيه، وجنبني وإياهم مساخطه ومعاصيه، آمين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

فإن وصيتي لكل مسلم تقوى الله ﷾ في جميع الأحوال وأن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاما ظهرت فيه المصلحة؛ لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه. وذلك كثير بين الناس، قال ﷾: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ (٢)، وقال ﷺ في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة ﵁ «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت (٣)».

وهناك أشياء قد يجرها الكلام ينبغي التنبيه عليها والتحذير منها؛ لكونها من الكبائر التي توجب غضب الله وأليم عقابه، وقد فشت في بعض المجتمعات من هذه الأشياء:

١ - الغيبة:

وهي ذكرك أخاك بما يكره لو بلغه ذلك، سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو في دينه أو دنياه، بل وحتى في ثوبه وداره ودابته؛ فعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «أتدرون ما الغيبة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 35، ص 345 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.