Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 36, halaman 354

  1. العدد السادس والثلاثون
  2. البحوث
  3. إيضاح البيان عن معنى أم القرآن
  4. قراءة الزلزلة وقراءة قل هو الله أحد وقراءة قل يا أيها الكافرون
  5. فصل في المناسبة بين سورتي الزلزلة والإخلاص والكافرون

الفصل الثالث (١):

في ذكر ما ظهر لي من مناسبة اختصاص هذه السور بما ذكر، أما توجيه أن " الزلزلة" تعدل نصف القرآن فلأن القرآن لا يخرج عن تقرير أمر معاش الناس ومعادهم.

وهذه السورة اختصت بذكر أمر المعاد من زلزلة الأرض عند قيام الساعة، وإخراج أثقالها وهم الموتى، إشارة إلى البعث. وتحديث أخبارها، وصدور الناس عنها أشتاتا كأنهم جراد منتشر، ورؤية كل عامل ما عمل من خير أو شر، فلم تتضمن شيئا غير ذكر المعاد. فلما اختصت بجنس نصف مضمون القرآن جاز أن يقال: إنها تعدل نصف القرآن، وصار هذا كما قيل: "إن الفرائض نصف العلم " كما كان للإنسان حالتا حياة وموت، وعلم الفرائض هو العلم المتعلق بإحدى حالتيه وهو الموت، سمي نصف العلم.

وأما توجيه أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن فلأن القرآن باعتبار قسمة أخرى لا يخرج عن تقرير التوحيد والنبوة وأحكام اليوم الآخر. وهذه السورة اختصت بتقرير التوحيد. وذكره، لم يذكر فيها غيره، فكانت

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 36، ص 354 (SanadKitab #8322, hlm. urut 15937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.